تحميل رواية الوليمة المتنقلة

تحميل رواية الوليمة المتنقلة pdf ارنست همنجواى

أشترك الان في جروب ساحر الكتب لتحصل علي جميع الحصريات قبل نزولها في الموقع

تحميل رواية الوليمة المتنقلة pdf ارنست همنجواى

تحميل رواية الوليمة المتنقلة pdf ارنست همنجواى مجانا من موقع ساحر الكتب

مر علي زمان كنت فيه مغرماً بالكاتب الأمريكي إرنست هيمنغواي، ما تزال آثار قراءة رواية “لمن تقرع الأجراس؟”

وأنا في الرابعة عشر من عمري حاضرة بقوة في حنايا ذاكرتي القرائية أو ربما ذاكرة أيام عمري،

حيث أنني أمضي أغلب العمر وأنا بين الكتب.
ولكن التقدم في السن والنضج قليلاً، جعلاني أتخلى عن حبي السابق تجاه هيمنغواي. لم يعد عالمه يسحرني،،

أتساءل الآن : ما هي القيمة الحقيقية لكتابات هيمنغواي؟ ما هي أفكاره ومواضيعه التي تستحق أن نتعلق بها؟؟ لا أدري،،،

ولكن “الوليمة المتنقلة” مختلفة قليلاً، فيها يظهر وجه هيمنغواي الإنساني البسيط، بعيداً عن البطولات المنتفخة التي

تملأ بعض رواياته. وما يضفي على هذا الكتاب الكثير من الجاذبية هو أن نثر هيمنغواي (والذي اشتهر دوما بجمله

القصيرة المقتضبة) تميز في هذا الكتاب بسيولته السردية الرائقة عن الحياة الباريسية في العشرينات من القرن

الماضي (عندما كانت باريس عاصمة الثقافة العالمية)، وكذلك بانطلاقته المتقنة في الحكي عن أيامه ولياليه في

العاصمة الفرنسية، ولهجته البهيجة المتعففة عن كثير من أثقال الكتابة عن الذات، والتي ستذكر القارئ ببعض

أفضل ما كتبه هيمنغواي في أوقات سابقة (قصصه القصيرة، الشيخ والبحر..الخ).

مر علي زمان كنت فيه مغرماً بالكاتب الأمريكي إرنست هيمنغواي، ما تزال آثار قراءة رواية “لمن تقرع الأجراس؟”

وأنا في الرابعة عشر من عمري حاضرة بقوة في حنايا ذاكرتي القرائية أو ربما ذاكرة أيام عمري،

حيث أنني أمضي أغلب العمر وأنا بين الكتب.
ولكن التقدم في السن والنضج قليلاً، جعلاني أتخلى عن حبي السابق تجاه هيمنغواي. لم يعد عالمه يسحرني،،

أتساءل الآن : ما هي القيمة الحقيقية لكتابات هيمنغواي؟ ما هي أفكاره ومواضيعه التي تستحق أن نتعلق بها؟؟ لا أدري،،،

ولتحميل المزيد من الروايات والكتب الحصرية انضم الى جروب ساحر الكتب

تنزيل رواية الوليمة المتنقلة pdf ارنست همنجواى
تحميل رواية الوليمة المتنقلة

قراءة مباشرة : من هنا

لطلب الكتاب : من هنا

للإنضمام إلى الجروب: من هنا

للإبلاغ عن رابط لا يعمل : من هنا

Comments are closed.