كتاب أروع ما قيل في الوجدانيات – إميل ناصيف

كتاب أروع ما قيل في الوجدانيات – إميل ناصيف

قالوا عن الكتاب
فكرة الكتاب جميلة وممكن أن يكون المحتوى أجمل
في البداية كان تعريف للشعر الوجداني وقد أعجبني

هذا الفصل كثيرا فالتعاريف كانت جميلة جدا
بعد ذلك قسّم الشعراء حسب العصور المعروفة الجاهلي وصدر

الإسلام والأموي والعباسي والأندلسي وأخيرا العصر الحديث
في أحد التعريفات التي تضمنها الكتاب عن تعريف الشعر الوجداني قال :
الشعر الوجداني ينطلق من قلب الشاعر ليتوجه إلى قلبه

موحدا بين الذات والموضوع محولا الشاعر إلى النبع والمصب في آن واحد

مع أن الكاتب له كتاب آخر اسمه أروع ما قيل في الرثاء لذلك

افترضت أنه لن تكون هناك قصائد في الرثاء أبدا لكن الكتاب

أغلبه ذهب إلى الرثاء بداية من المهلهل ورثاءه لأخيه كليب

ثم الخنساء وقس بن ساعدة مرورا بمتمم بن نويرة وجرير الذي

لم يكتب من أشعاره سوى قصيدته في رثاء زوجته وكذلك

المتنبي في رثاء جدته وابن الرومي في رثاء ابنه والشريف

الرضي في رثاء والدته وهكذا أغلب الأبيات كانت في الرثاء

ربما ما كان يمثل الشعر الوجداني فعلا هي قصائد أبي فراس الحمداني

وقصيدة ابن زيدون أضحى التنائي وأيضا لم يذكر قصيدة ابن زريق

الشهيرة لاتعذليه بحكم أنها تمثل الوجدان وتخاطب النفس عن

الألم والمعانة

لكن يظل للشعر جماله وروعته أبكتني قصيدة

المتنبي في رثاء جدته وخصوصا البيت القائل :
بكيت عليها خيفة في حياتها …

وذاق كلانا ثكل صاحبه قدما
وكذلك رثاء ابن الرومي لابنه وأجمل القصائد كانت عصي

الدمع لأبي فراس واضحى التنائي بديلا عن تدانينا

لابن زيدون التي قالها في ولادة بن المستكفي

كتاب أروع ما قيل في الوجدانيات - إميل ناصيف

تحميل: من هنا

قراءة مباشرة: من هنا

المناقشة أو طلب رواية: من هنا

للإبلاغ عن رابط لا يعمل: من هنا

شارك مع الاصدقاء:  
        
          
error: Content is protected !!