تحميل رواية تشويش pdf – أحمد حمدي محمد | ساحر الكتب

تحميل رواية تشويش pdf – أحمد حمدي محمد

تحميل رواية تشويش pdf
2
أشترك الان في جروب ساحر الكتب لتحصل علي جميع الحصريات قبل نزولها في الموقع

تحميل رواية تشويش pdf – أحمد حمدي محمد مجانا من موقع ساحر الكتب

تحميل رواية تشويش pdf – أحمد حمدي محمد إهداء لذلك الشخص الذي حكى لي قصته مطالبا ببوح الكثير من تفاصيل معقدة في حياته لعل ذكراه ستخلد هنا.. وفي ذكرى كل من قرأ تلك القصة ولكن لكي أكون ناصفا بأنها لم تكن قصة واحدة بل أكثر من قصة تتشابه في الخطوط الرئيسية أمتزجت ببعض أنسجة خيالي لتخرج لنا ذلك البطل التي تعتبر قصته هي الأم والتي بنيت عليها كل ذلك. أشكرك أيها الغريب لتلك المحادثة اللطيفة التي أخرجت الكلمات من عقلي كما تخرج طلقات العدو بلا رحمة

تحميل رواية تشويش pdf – أحمد حمدي محمد

ستشعرون ببعض التلقائىة في الكتابة ستشعرون وكأنكم تعيشون بداخل القصة فعليا لأنها خرجت من داخلي كل كلمة شعرت بها كتبتها، كل ما شعر به وقرأته في تلك المذكرة التي كانت في يده أخرجتها وأحيانا كنت انقل بعض التشبيهات لأني لم أجد تعبير أفضل من ذلك التعبير الذي شعر به. اللغة بالنسبة لي مجرد رموز للتواصل ليست أكثر أو أقل، ولكن مكانتها تزداد عندما تخرج معبرة عما بداخلنا. وأرجو ان تنال إعجابك وأعلم جيدا بأنك ستقرأها …. “أسير مهما أسير فسكون دائما بلا درب، بلا هدف، بلا رؤية.. فاقد الحياة.. فاقد السبيل.. فاقد الغاية..

تحميل رواية تشويش pdf – أحمد حمدي محمد

لا أعلم إن كنت درويش أم مجذوب.. صالح أم فاسد.. شجاع أم جبان.. خاسر أم فائز.. حر أم مقيد.. سجين أم طليق..الرؤية مشوشة.. لا أرى بوضوح.. كل شيء أشعر به لا أفهمه.. كل شيء وعكسه في ذات الوقت.. ولكن ما أعلمه إني مازلت أعيش في ذكرى الماضي ولا أريد الحاضر أو المستقبل لأني لا أتذكر سواه اللعنة على الزهايمر.”

تحميل رواية تشويش pdf – أحمد حمدي محمد

استمتع بهذا العمل المتميز وكل جديد مع ساحر الكتب مسرح الحصريات

متنسوش تنضموا لينا فى جروب ساحر الكتب

للحصول على أحدث الكتب والروايات الحصرية أنصحكم بالإشتراك فى جروب ساحر الكتب

ولتحميل المزيد من الروايات والكتب الحصرية انضم الى جروب ساحر الكتب

تحميل رواية تشويش pdf – أحمد حمدي محمد
تحميل رواية تشويش pdf

قراءة مباشرة : من هنا

لطلب الكتاب : من هنا

للإنضمام إلى الجروب: من هنا

   للإبلاغ عن رابط لا يعمل : من هنا

Comments are closed.