رواية ألف ليلة في الحجيم - محمد المخزنجي و مٌكرّم خلف - ساحر الكتب - مسرح الحصريات

رواية ألف ليلة في الحجيم – محمد المخزنجي و مٌكرّم خلف

رواية ألف ليلة في الحجيم
أشترك الان في جروب ساحر الكتب لتحصل علي جميع الحصريات قبل نزولها في الموقع

رواية ألف ليلة في الحجيم – محمد المخزنجي و مٌكرّم خلف

بعد قرون عديدة على طردها من مملكة الجحيم، تعود الشيطانة “ليليث” مقيدة إلى المملكة

وتقع في الأسر، ليحتفظ بها ملك الجحيم “لوسفير” في جناحه الملكي لتبقى تحت مراقبته…
يبقيها على قيد الحياة؛ ألف ليلة لكن من ليالي البشر، لا تتعدى بضع ليال بمقاييس مخلوقات النار…
تعود لمملكة الجحيم، لتلقي بحبال فتنتها بين الجميع وأولهم ملك الجحيم “لوسفير”
تسرد حكاياتها من عالم البشر، قصص يعرفها الشيطان الأعظم، لكن ربما فاتته بعض التفاصيل

الصغيرة التي تلعب عليها ليليث للإيقاع بينه وبين جحافله وأمرائه من أبناء السلالة النقية للشياطين؛

فتبدأ بحكايات تثيرها عنهم وعن خيانتهم له في المهام التي كان يأمرهم بها لفعلها في

حياة البشر ومصائرهم؛ لتظهر له ضعفهم وتحكم أهواءهم بهم كما يفعل بنو ادم …
بين عالمين نتنقل؛ الأرضي البشري، والعالم السفلي الشيطاني…
الصراعات الأزلية بين الخير والشر، بين النور والظلام.. بين أبناء التراب وأبناء النار …
البشر و الشياطين فهل استعذت بالله منهم ؟
نعم إنها الشياطين التي تراك الان، وتسمعك ولا تراها؛ تنتظرك وتتربص بك…

تنتظر لحظات ضعفك واحتياجك لسبيل نجاة

هذه تقديمة الكاتب / أحمد خالد مصطفي صاحب رواية انتيخريستوس للرواية هذه الرواية أعجبتني لدرجة أني أحببت أن أكتب لها تقديمة خاصة .. اقلب عالمك كله رأسا على عقب .. حتى يمكنك أن تفهم ما أنا قائل لك .. ستسمع حكايات دارت تحت قدميك .. في العالم السفلي .. حيث لم تصل عين إنسان ولا آلة .. حكايات تحكيها “ليليث” .. شيطانة التمرد .. لن تحكيها لك أنت طبعا فلا قيمة لك عندها .. بل ستحكيها له هو .. للوسيفر .. الشيطان .. تماما مثلما كانت شهرزاد تحكي لشهريار كل ليلة حتى لا يقتلها ، أيضا الشيطانة “ليليث” تحكي للوسيفر كل ليلة حتى لا يقتلها .. لا تظن أن الأمر سيكون ممتعا .. فلسنا في ألف ليلة و ليلة .. بل نحن في ألف ليلة في الجحيم

ولتحميل المزيد من الروايات والكتب الحصرية انضم الى جروب ساحر الكتب

رواية ألف ليلة في الحجيم
رواية ألف ليلة في الحجيم

قراءة مباشرة : من هنا

لطلب الكتاب : من هنا

للإنضمام إلى الجروب: من هنا

   للإبلاغ عن رابط لا يعمل : من هنا

Comments are closed.