تحميل رواية المدينة التائهة pdf – محمد حلمي مخلوف | ساحر الكتب | مسرح الحصريات

تحميل رواية المدينة التائهة pdf – محمد حلمي مخلوف

تحميل رواية المدينة التائهة pdf – محمد حلمي مخلوف مجانا من موقع ساحر الكتب

تحميل رواية المدينة التائهة pdf – محمد حلمي مخلوف رغبتنا الدنيا في البحث عن الحرية.. بلاد ما امام الجبال (الضيعة) هي المثال المتمثل في بحث العرب عن الخلاص من الحاكم.. ليركضوا مجدداً نحو العبودية في ظلال الحاكم الجديد.. وهي صراع الحكم المتوارث عبر الاجيال.. ما بين الشهوانية للتغيير.. وإغراء السلطة..

شيئًا فشيئًا عاد إليه وعيه، شعر بالدغدغة تسبح في جسده الغارق في الفراش الوثير، حرك جسده ببطء، تمطى، شعر بالألم يمزق كتفه الأيمن، توقف، تأوه، أسرعت يده لموضع الألم، فتح عينيه، تأمل الثريا الضخمة التي تتكبد سقف الغرفة المترامية الأطراف، حاول عد الكريستالات المدلاة منها، اعتصر ذاكرته، اكتنف عقله دوار خفيف، تذكر اللحظات الأخيرة، الوخز، السقطة، لا يتذكر شيئًا آخر.
“لم أكن أعلم أن الجنة هكذا”

رواية المدينة التائهة – محمد حلمي مخلوف

جال ببصره، وقف عند المرآة المصقولة الضخمة ذات البرواز الذهبي، تصاعد أنين الجرح، تأوه بصوت مسموع.
“ولكن الموتى لا يشعرون بالألم”
وصلت لمسامع (نابغ) صوت الآهات، اقتحم الغرفة، ابتسم وتنفس الصعداء عندما رأى (عادل) واقفًا على قدميه تشي انقباضات وجهة بما يعتريه من ألم، وقع بصر(عادل) عليه، سأله عما حدث، ألقى (نابغ) نفسه على أقرب مقعد، سحب نفسًا عميقًا، تمطى بنشوة وقال:
– ظننت أننا سنفقدك.
هب (نابغ) من مكانة، أمسك (عادل) من يده، سحبه للشرفة الكبيرة، أشار للجموع الواقفة على باب القصر تدعو له بالشفاء، هللوا عند رؤيته، زغردت النساء ، رقصوا، طالبه بالتلويح ببطء، رأوا يده السليمة تلوح، صرخوا فرحًا، سقط بعضهم مغشيًّا عليه من الفرح، بصوت خفيض سأل بدهشة عما حدث، هل هذا لأجله؟ لن يصدق مهما أقسموا.
“ماذا حدث يا(نابغ)؟ ماذا حدث؟”.

استمتع بهذا العمل المتميز وكل جديد مع ساحر الكتب مسرح الحصريات

متنسوش تنضموا لينا فى جروب ساحر الكتب

للحصول على أحدث الكتب والروايات الحصرية أنصحكم بالإشتراك فى جروب ساحر الكتب

ولتحميل المزيد من الروايات والكتب الحصرية انضم الى جروب ساحر الكتب

تحميل رواية المدينة التائهة pdf

تحميل رواية المدينة التائهة pdf – محمد حلمي مخلوف

قراءة مباشرة : من هنا

لطلب الكتاب : من هنا

للإنضمام إلى الجروب: من هنا

   للإبلاغ عن رابط لا يعمل : من هنا