تحميل رواية ومازلت انتظر pdf – علا عاطف الخالع | ساحر الكتب | مسرح الحصريات

تحميل رواية ومازلت انتظر pdf – علا عاطف الخالع

تحميل رواية ومازلت انتظر pdf – علا عاطف الخالع مجانا من موقع ساحر الكتب

تحميل رواية ومازلت انتظر pdf – علا عاطف الخالع عندما تتجسد كل التعقيدات فى امرأه ارادت قهر كل رجال الكون فهل يستطيع آدم الفوز بقلب فرح؟؟؟ وهل ستتركهم الحياه ان نجحوا ف التوحد سويا ؟؟؟ آدم وفرح قصة عشق ارادت الحياه سحقها فهل ستصمد وخاصة امام معتقدات خاطئه سلسلت هذا المجتمع

تحميل رواية ومازلت انتظر pdf – علا عاطف الخالع

بداية الرواية كنت أشعر بالإستفزاز من والدها وزوجها باسم أبهذه الطريقة تحافظ علي المرأة؟ ما هذا التخلف؟ وكيف أن يكون والدها استاذ بالجامعة وبهذه العقلية؟ حقا وأسفاه!!
أما عن آدم ،، آآه آدم ،، كم أعشق هذا الاسم وكانت هذه الشخصية إضافة لـ عشقي له
آدم وفرح ،، حبهم وترابطهم ،، قوتهم وضعفهم

تحميل رواية ومازلت انتظر pdf – علا عاطف الخالع

عيشت معاهم حياتهم حبيت صفاء قلوبهم وانهم بينسوا اي حاجة مروا بيها بمجرد ما يرجعوا لحضن بعض
لما كنت بقرأ في نص الرواية كدا بعد ما تزوجوا آدم وفرح قولت امال ليه اسم الرواية ومازلت أنتظر حاتنتظر إيه ياتري؟ وها انا اُفاجأ في النهاية بما تنتظره :'(
النهاية ،، آآه منها النهاية وجعت قلبي بالرغم من انها منطقية إلا اني حبي للنهاية السعيدة والي ممكن مش بتحصل غير في الروايات والقصص جعل قلبي يوجعني عليهم

تحميل رواية ومازلت انتظر pdf – علا عاطف الخالع

بداية الرواية كنت أشعر بالإستفزاز من والدها وزوجها ما هذه العقليه !! التى تجعل المرأه تعيش فى سجن وللاسف يوجد من امثالهم كثير
واسلوب الكاتبه وتصويرها لمعاناة المرأه فى المجتمع الشرقى , جميل
,, ولكن الا يحق للمرأه ان تكون ذات خيال خلاق ؟ عللى الاقل ..
اما عن حياة فرح فهى مأساه اى حياه هذه التى تعيشها فقد فرض عليها كل شيئ مثل دراستها وزواجها تبا لهذا المجتمع الذى لا يرى فى المرأه الا ضعفها وكيف تكون ضعيفه ؟ وهى من ربت نصف المجتمع
واعجبنى ايضا فى البدايه انها كانت تفكر بعقلها وليس بقلبها ولكن قلبها

ولتحميل المزيد من الروايات والكتب الحصرية انضم الى جروب ساحر الكتب

تحميل رواية ومازلت انتظر pdf – علا عاطف الخالع

تحميل رواية ومازلت انتظر pdf

قراءة مباشرة : من هنا

لطلب الكتاب : من هنا

للإنضمام إلى الجروب: من هنا

   للإبلاغ عن رابط لا يعمل : من هنا