كتاب كفاحى – أدولف هتلر

أشترك الان في جروب ساحر الكتب لتحصل علي جميع الحصريات قبل نزولها في الموقع

كتاب كفاحى – أدولف هتلر

قالوا عن الكتاب 
نادرة الحالات التي نقرأ فيها للطغاة، لا يمتلك الطاغية وقتاً ولا رغبة في

تبرير نفسه وشرح أفكاره، فلذا يترك المهمة الصعبة للمؤرخين،

الذين ينهكون أنفسهم في محاولة ربط أفعاله وأقواله والخروج منها برؤية تفسيرية.

هتلر في هذا الكتاب هو هتلر ما قبل السلطة، هتلر ما قبل كل ما جعلنا نعرف اسم هتلر،

وننقشه كعلامة تاريخية مميزة، ولكن هذا لا يعني أن هذا كتاب ناقص، لا يعني أنه

لا يجعلنا نفهم ما الذي حدث ولماذا حدث، بالعكس الكتاب

هو صدر البيت الذي كانت عجزه حقبة 1934 م – 1945 م.

ولكن مع هذا بالكاد يمكننا توصيف (كفاحي) على أنه مذكرات شخصية،

فهو في أساسه قائم على توضيح أفكار هتلر السياسية والمستقبل الذي يريده لألمانيا،

ذلك الحلم الذي انتهى بهدمها على رؤوس أهلها، واحتلالها من أربع دول مجتمعة.

سيطرت على هتلر في هذا الكتاب وفي السياسة فيما بعد، فكرة أساسية، هي

فكرة التفوق العرقي، فالعرق الآري في رأيه هو العرق الأرقى، هو العرق الذي

صنع ويصنع الحضارة الإنسانية، فلذا هو الذي يجب أن يسود، هذه السيادة

هي سيادة حتمية، لابد أن تتم بالقوة أولاً، ليحل بعدها السلام على الأرض،

في سبيل ذلك لابد من توحيد العرق الآري من خلال استعادة الأراضي الألمانية

التي سلبت في الحرب العالمية الأولى، وضم الجاليات الألمانية الموجودة في النمسا،

وغيرها من الدول المجاورة، وهذا ما قام به بالفعل عندما تولى السلطة.
ولأن هذه الفكرة ترى أن العرق الآري وصل إلى ما وصل إليه عبر تطوره الذي

امتد على مدى تاريخه، فلذا لابد من المحافظة على نقاء هذا العرق،

وهذا يعني منع تزاوج واختلاط الأعراق، كما أن هذا يعني نفي وإخصاء

المعاقين والمجانين والمشوهين، حتى لا تنتقل جيناتهم

الملوثة إلى أبنائهم، مهددة بإضعاف العرق.
الآمر الآخر هو أن العرق الآري سلبت حقوقه، وألهي عن طريق المجد

بواسطة اليهود والماركسيين، حيث يعمل اليهود عند القمة ممسكين

بالاقتصاد والإعلام الألمانيين، بينما يعمل الماركسيون عند القاعدة

متسبيين بهزيمة الألمان في الحرب العالمية الأولى بالإضراب الذي

نفذوه، فلذا كانت محرقة هتلر ومطاردته للماركسيين واليهود فيما بعد.

كتاب كفاحى كتاب كفاحى - أدولف هتلر

تحميل الرواية: من هنا

 

 

قراءة مباشرة: من هنا

المناقشة أو طلب رواية: من هنا

Save

Comments are closed.