كتاب لأنك الله (رحلة إلى السماء السابعة) | على بن جابر الفيفى | ساحر الكتب | مسرح الحصريات

كتاب لأنك الله (رحلة إلى السماء السابعة) | على بن جابر الفيفى

كتاب لأنك الله (رحلة إلى السماء السابعة) | على بن جابر الفيفى

كتاب لأنك الله (رحلة إلى السماء السابعة) | على بن جابر الفيفى كتاب يتحدث عن بعض أسماء الله الحسنى وكيف نعيشها في حياتنا
حرص المؤلف أن يكون الكتاب مناسباً لمن هم متوسطي الثقافة،

ويكون ناسباً للمحتاج و المريض و السليم

كتاب لأنك الله (رحلة إلى السماء السابعة) | على بن جابر الفيفى قالوا عنه

أردت أن أحدث الله على الملأ بما يعتمل فى قلبي,فخشيت أن تتهمني بالرياء
لكني اكتشفت في لحظة أن الرياء الحقيقي هو أن أخشاك ولا أخشى الله..
فـ يا رب: ها هي رأسي – أمام الخلائق – منحنية لك,وأنفي أرغمه في التراب لأجلك وحدك

لماذا يارب؟..
لماذا تفعل معي ذلك؟..
عصيتك كثيرا فوسعني صبرك وحلمك,وأنا لا أستحق..عدت إليك فأذنبت,بكيت ففتحت لي بابك..وأنا لا أستحق!
أقدم على المعصية راغبا فتمنعني عنها بكل السبل؛فتارة من ضميري وتارة بأن غلقت فى وجهي الأبواب
لماذا يعاني غيري وأنت تغمرني بكرمك حتى فى أبسط الأشياء؟
أتصاغر لك لأنى أعرف قدر نفسي فتجعلني كبيرا..
أنحني لك وأنا أردد ( ما أضأل شأني) لأجدك تعز شأني أمام الناس..
لماذا أرغم أنفي فى التراب وأتذلل على بابك فيصفقون لي؟
لماذا لم تنشغل عني بمليارات البشر من عبادك؟
لماذا تحنو علي؟ لماذا إن ساءني شىء أسعدتني رحمتك بألف شىء؟
ماذا فعلت أنا العبد الفقير لأستحق كرمك الغامر؟
لماذا أبدا,أبدا,لم تتركني في أية لحظة دعوتك فيها,ورغبت فى الأنس بك فيها,واحتجتك فيها؟
فجاوب الكون رنين الكلمة,حتى عصفت بي أصدائها: لأنني أنا الله..لأنني أنا الله
وحين أغرقت الثرى بدمعي نادى مناد أن ” لله ما فى السماوات وما فى الأرض,وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله,فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء..والله على كل شيء قدير”

اللهم اغفر لي ولا تعذبني..

كتاب لأنك الله (رحلة إلى السماء السابعة) | على بن جابر الفيفى

كتاب لأنك الله (رحلة إلى السماء السابعة) | على بن جابر الفيفى

تحميل: من هنا

قراءة مباشرة: من هنا

مناقشة أو طلب رواية أو كتاب : جروب ساحر الكتب

للإنضمام الى الجروب: من هنا

Save