تحميل رواية كدمبل pdf – فهد العودة
تحميل رواية كدمبل pdf – فهد العودة مجانا من موقع ساحر الكتب
تحميل رواية كدمبل pdf – فهد العودة في آخر الليل في صدر القحمة كلام مؤجل عن رجل حمل ليل الحكايات على وتر، وعن مكتبة سقطت كقشرة لم تعد تحمي ما تحتها، وعن طيور تهاوت. وكان في صدرها أيضًا موعد آخر فجر يقترب، ومعه سيارة تحمل شخصين إلى عتبة القرية أحدهما يعرف البيت من ذاكرته، والثاني سيعرفه من خوفه. سيجيء الفجر لا ليغلق الحساب، بل ليضاف إلى دفتر الأيام التي لا تنتهي إلا لتبدأ مرة أخرى.
هكذا انطفأ اليوم الرابع عشر: موت خفيف الصوت ثقيل الأثر، سوق يضمد تشققها بالخشب، لا جنازة ولا موسيقى يترك تحت الحجارة من يسقط، كما تترك حجارة كثيرة لا تملك اسما في سجلات الناس ويبقى وتر واحد.. يكفي أن نضع عليه إصبعًا لنتذكر كيف يمكن لصوت صغير أن يحمل قرية كاملة إلى الغد.
كانت رحله جميلة في القحمة
بين بيوتها القديمة المتهالكة
وبين أهلها الطيبين الذين يحملون في قلوبهم قصص لا تنتهي
لم يجعل الكاتب التفاصيل الصغيرة ممله بسبب شاعرية السرد و التشبيه الجميل
لم يجعل التفاصيل غير مهمه لانها كانت توصف الشعور النفسي للشخصية مما يجعل القارئ بطل الرواية
سرد عباره عن ابيات شعرية مليئة بالاحساس لدرجة تفوق على القصة رغم جمالها
عيشنا الكاتب على مدار الرواية في غموض و ترقب لمعرفة النهاية
رواية كدمبل – فهد العودة
“أما كُدُمبُل فقد خبّأت في بطنها سرًا جديدًا، تحت حجرٍ قائم على موضع لا يقرؤه إلا من كتبه، والبحرُ، كعادته، محا آثار الأقدام وترك في الناس أثرًا لا يُمحى.”
إنها رواية من 564 صفحة، ولكنك ما إن تبدأ بقراءتها منذ الصفحة الأولى، حتى لا تستطيع تركها؛ متلهفًا، راكضًا لمعرفة ما التالي!
وكلّما حاولت حلّ اللغز، واعتقدت بأنك اقتربت من النهاية والحقيقة، تُصدم بأنك تعود إلى البداية، وبأنك مُجبر على مواصلة القراءة كي تعرف ما التالي، بكل لهفة وفرط أعصاب…
لم يكن المطر في السماء، بل في عينيه… في عيني راشد، الذي ترعرع في حياةٍ تملؤها الغموض والأسرار. وما إن تُوفيت والدته، حتى ذهب إلى القمحة كي يحلّ ويستكشف ويفكك العقد والأسرار. ومن هنا تبدأ حياته؛ حياةٌ لعلها جديدة، أو ربما هو أسير هذه الأحداث منذ ولادته، بل ومن قبلها!
لأول مرة تُعجبني رواية فانتازيا عربية بهذا الشكل! بل إنها غيّرت رأيي تجاه الفانتازيا العربية؛ إذ جاءت فانتازيا متداخلة بالواقعية وبالمشاعر، وتشعر بأنك تعيش في الأماكن المذكورة لشدة التفاصيل والإتقان في الوصف. وحتمًا ستجد نفسك بين السطور بشكلٍ أو بآخر.
كما أن لغة الرواية، والسرد، والحوارات، والتنقّل بين الأحداث، جعلت وقعها أجمل على القلب؛ إذ كانت شبكة أحداث متقنة وبديعة.
ورغم عدد صفحاتها، لم تأخذ مني سوى يومين لقراءتها، لأني لم أستطع تركها!
الكاتب فهد العودة انقطع ثماني سنوات عن الكتابة، وحين عاد، عاد لنا بهذه التحفة! حتى إنني صرت أتمنى أن يكون لها جزء ثانٍ، إذ أشعر برغبة كبيرة في اكتشاف المزيد من الأحداث والتفاصيل.
استمتع بهذا العمل المتميز وكل جديد مع ساحر الكتب مسرح الحصريات
متنسوش تنضموا لينا فى جروب ساحر الكتب
للحصول على أحدث الكتب والروايات الحصرية أنصحكم بالإشتراك فى جروب ساحر الكتب
أقرأ أيضا لنفس الكاتب : من هنا
ولتحميل المزيد من الروايات والكتب الحصرية انضم الى جروب ساحر الكتب

قراءة مباشرة : من هنا
لطلب الكتاب : من هنا
للإنضمام إلى الجروب: من هنا
للإبلاغ عن رابط لا يعمل : من هنا






