رواية العنكبوت – مصطفى محمود

رواية العنكبوت – مصطفى محمود

الرواية عقدتها وحبكتها محكمة متقنة
تجعلك تحبس أنفاسك من المفاجات المتتالية والأحداث غير المتوقعة
من أول الصفحات والرمزية حاضرة بدءا من إختيار”راغب دميان” إسما للبطل
فبطل الرواية عنده رغبة وشغف شديد لمعرفة الحقيقة فى رحلة دامية مؤلمة
الرواية تطرح الكثير من التساؤلات الحائرة وتضع الكثير من علامات الإستفهام
التى يعشمك الراوى ويعدك أنك إن تتبعت رحلته مع راغب دميان
والجسم الصنوبرى والعنكبوت والأكسير ستجد مايروى غليلك لكن ستكتشف

فى النهاية خيبة الأمل الذريعة فلا أنت ولاهو وراغب لديه تلك الإجابات عن سر الحياة؟!

عن حدود معرفة الإنسان؟! و حواسه؟! وقدرته على الإدراك؟!

عجز يجعلك تسلم فى النهاية أن هناك قوة أخرى مسبطرة مهيمنة

تدير هذا العالم وأن حواس الإنسان ومعرفته محدودة عاجزة عن

إدراك كنهه هو نفسه فضلا عن أن تدرك العوالم والموجودات الأخرى
ربما السؤال الوحيد الذى إستطاع الإجابة عنه بيقين جازم وجود

حياة أخرى حياة سرمدية حياة الخلود غير تلك الحياة القصيرة المبتورة التى نعيشها
فليكن همك الوصول لتلك الحياة بدل أن تفنى عمرك فى أكتشاف

حقيقة هذا الأكسير وتركيبته-أكسير الخلود- وتركيبته التى تقود
إلى تلك الحياة السرمدية!
و
سوف تسأل نفسك حتما بعد إتمامك لقراءة هذا الكتاب ما إذا كنت تحلم بالسماء قبل قليل أم لا !! .

الفكرة خيالية جدا ، ومخيفة ربما ، هل تتخيل بأنك أنت قد كنت يوما هنديا أحمر يدخن غليونا طويلا

ويلعن كولومبوس ، وأنك كنت في وقت اخر حصان نابليون بونابرت ،

وأنك – نعم أنت – سوف تكون في المستقبل أحد رواد الفضاء الروس الذين يتنفسون نسيم القمر ؟!.

الروح لا تموت ، هذا ما يقدمه الكتاب ، الروح تنتقل من جسد لاخر ومن زمن لاخر ،

لكنها خالدة ، كانت قبل أن يبدأ الكون ، وسوف تكون بعد أن ينتهي !.

رواية العنكبوت - مصطفى محمود

تحميل الرواية: من هنا

 

قراءة مباشرة: من هنا

المناقشة أو طلب رواية: من هنا

%d مدونون معجبون بهذه: