رواية صياد القصص | إدوارد غاليانو | ساحر الكتب | مسرح الحصريات

رواية صياد القصص | إدوارد غاليانو

رواية صياد القصص | إدوارد غاليانو

رواية صياد القصص | إدوارد غاليانو قالوا عنها

من المصادفة أن يكون اللقاء الثانى مع إدواردو غاليانو
هو أخر أعماله فكان هذا اللقاء مميز للغاية
لقاء مع أفكار ومشاعر شخص أقترب من نهاية الرحلة
فى النهاية لا أملك سوى القول رحمه الله كان حكاء عظيم ومختلف
وسأفتقد كتابته كثيراً وستظل تلك الجملة العبقرية عالقة فى ذهنى

لوقت طويل
هكذا ببساطة لا أعرف ولا أريد أن أعرف ما هو المستقبل
الذى ينتظرني أفضل ما فى مستقبلي أنني لا أعرفه

رواية صياد القصص | إدوارد غاليانو قالوا عنها ايضا

وانا بقرأ الكتاب كان أدامي هاجسين..الأول عن الحكايات الجديدة

إللي ممكن يحكيها في أخر كتبه بعد كل إللي قاله قبل كده. كنت

واثق في الإجابة. قصص المهمشين وحكايات الحب والحرب وبشاعة

العالم وعنف الديكتاتوريات عمرها ما بتخلص. وبرغم إني بشك كتير في

أمر النبوءات والكرامات إلا إني كنت علي يقين إن فيه ملاك حارس

بيزروه كل يوم ويحكي له علي قصة لازم كل الناس تعرفها وكأنه

إنتصار صغير بعد كل السنين لكل ابطالها يخلي حياتهم لم تضع هباءاً. غاليانو كان الحارس الأمين علي كل القصص اللي حصلت في سبيل

الحق والعدل والجمال وإرادة الحياة.. أو زي ما قال سلفادور ألليندي

“الأشياء التي بدونها لا تستحق الحياة أن تُعاش”. وبأقل عدد من

الكلمات وكتابة في منتهي السهولة كان بيوصل الحكاية بكل

المشاعر المصاحبة لدرجة إنك ممكن تحس إنك كنت شاهد عليها.

رواية صياد القصص | إدوارد غاليانو قالوا عنها ايضا


الكلمة التي أرددها دومًا
“في البدء كان إدواردو قلمًا، والقلم صار جسدًا. .

والجسد مرآةً وحبرًا”

وكما قال ذلك الفلاح الحكيم:
“كم هي صعبة دون ريب الكتابة بهذه السهولة”

السيّد غاليانو لا يكفّ عن إبهاري، وانتزاع خفقات قلبي

والتماعات عينيّ.

كم عام يحتاجه الزمان لينجب “سيد النار” ثانية؟

غليانو لا يتكرر ابدا

رواية صياد القصص | إدوارد غاليانو

تحميل: من هنا

قراءة مباشرة: من هنا

مناقشة أو طلب رواية أو كتاب : جروب ساحر الكتب

للإنضمام الى الجروب: من هنا

Save