كتاب أيها السادة إخلعوا الأقنعة – مصطفى محمود

أشترك الان في جروب ساحر الكتب لتحصل علي جميع الحصريات قبل نزولها في الموقع

كتاب أيها السادة إخلعوا الأقنعة – مصطفى محمود

من الكتاب

“اختلط الأمر فى كل شىء حتى فى ” اللحي “
فأصبحت ترى غابات من اللحى ولا تعرف ماذا تحتها، المشايخ لهم لحى ومطربو الديسكو لهم لحى و الوجوديون لهم لحى والشيوعيون لهم لحى والهيبز لهم لحى ومدمنو المخدرات لهم لحى،
وكلمات الإسلام يتاجر بها المؤمن والكافر ويسرح بها الكل فى السوق”

و

“إنّ شكلنا الممزّق المهلهل يغري على الإفتراس، كما يغري منظر الحملان الشاردة على عدوان الذئب..
وإسرائيل لن تضيع الفرصة..
ونحن على شفا جرف..
أما أن ننجو وإما أن نهلك..
وإذا كان لنا فرصة وحيدة فباجتماعنا عصبة واحدة وكلمة واحدة”

و

هل وصلنا إلى نقطة انعدام الرؤية
بحر السياسة غريق ، والطالب الذى يقود المظاهرة ويهتف لم يعد يعرف ماذا يخدم ومن يخدم ، وغالباً ما يكتشف انه كان مستخدماً من قبل آخرين دون أن يدرى ، وأنه كان أداة هدم من حيث ظن أنه أداة بناء ، وكان عوناً للشيطان من حيث تصور أنه داعية إلى الحق .. بل إن الكلمات التى يهتف بها فى حماس وبراءة .. غالباً ما يكتشف أنها لم تكن كلماته ، وإنما هناك من مكر به ووضعها فى فمه

و

“إن اتفاق أقصى اليمين وأقصى اليسار ليس أمراً غريباً في الأزمات، فمراد الإثنين واحد.. كلاهما يهدف إلى قلبِ نظام الحكم… ولا مانع من أن يستخدم أحدهما الآخر كرافعةٍ يقلب بها النظام ثم يسارع قيلتقط الثمرة جاهزة دون أن يلوث يديه بدم الضحية.. واليسار الذكي يفعل هذا من داخل عباءة الخوميني.. إنه يدفع بالحوادث وينفخ في أوارها ويزج بها إلى حافة الانهيار.. الانهيار الاقتصادي.. والانهيار الاجتماعي.. حتى يطم الطوفان فيتقدم ليرث أرضاً تكره الدين من كثرة ما فعل الناس باسمه.. أرضاً حرثها له خصومه الأغبياء فلم يتركوا فيها حجراً على حجر..”

أيها السادة اخلعوا الأقنعة - مصطفى محمود

قراءة مباشرة : من هنا

لطلب الكتاب : من هنا

للإنضمام إلى الجروب: من هنا

   للإبلاغ عن رابط لا يعمل : من هنا

 

Comments are closed.