تحميل رواية الأحمر يعشق ضياءك pdf – كاردينيا الغوازي

تحميل رواية الأحمر يعشق ضياءك pdf – كاردينيا الغوازي
أشترك الان في جروب ساحر الكتب لتحصل علي جميع الحصريات قبل نزولها في الموقع

تحميل رواية الأحمر يعشق ضياءك pdf – كاردينيا الغوازي مجانا من موقع ساحر الكتب

تحميل رواية الأحمر يعشق ضياءك pdf – كاردينيا الغوازي تحمل كتابها الجلدي القديم بين كفيها .. وجهها صامت
بابتسامة صامتة كصمت المكان الذي تمر به …
عيناها سوداوان ثابتتا النظر وكأنها عمياء تحفظ طريقها
عن ظهر غيب لتسير بخطوات لاتعرف الخطأ !
ضفيرتها الداكنة ثابته هي الاخرى متدلية على ظهرها
كقطعة نفيسة لامثيل لها في متحف خاص لايدرك وجوده
الا النادرون …
ثوبها كجناحي حمامة بيضاء يرفرف مع خطواتها فيصل
حفيف رفرفتها كهمس دعوات لسكان الصمت الذين
غادروا عالم البشر ..
كانوا يوما ما بشرا يجاهرون برغباتهم الدنيوية حتى
تلاشوا وتلاشت اصواتهم معهم مدفونة تحت الارض ..
وها هم يطلقون اهات الشوق والترحاب بزائرتهم ذات
الثوب الابيض … الزائرة التي تحمل كتاب الرسائل …
رسائل مرسلة لمن رحلوا .. رسائل يظن من ارسلها انها
لن تصل اليهم ابدا ..

لكنهم جهلاء …. ولايعلمون ان للموتى عالم اخر ولديهم
حمامة زاجلة توصل اليهم كل تلك الرسائل المفعمة
بالعاطفة …
تقف وسط القبور تغمض عينيها وتهب رياح العطش من
القبور تتلهف لما تحمله من سقيا …
في لحظة يسود المكان صمت من نوع آخر … صمت
الترقب اللاهث …
تفتح الكتاب فيتطاير ثوبها وتحلق ضفيرتها الغراء مغردة
في الهواء…
الاهات تعلو وتعلو حد الصخب بينما ترتفع الوريقات
محلقة من صفحات الكتاب متناثرة هنا وهناك وكل وريقة
تعرف طريقها لمن ستصل تستقبلها آهة حراقة من
متلهف منتظر …
هذا يقرأ دموع حبيبة وهذه تقرأ شجن صديقة وذاك يبكي
يُتم ولده وتلك تجزع لانفطار قلب والديها عليها …
هذا يصله الشوق اليائس وهذه يصلها القهر البائس
وذاك يصله الحنين والفقد وتلك يصلها حرقة البعد …

استمتع بهذا العمل المتميز وكل جديد مع ساحر الكتب مسرح الحصريات

متنسوش تنضموا لينا فى جروب ساحر الكتب

للحصول على أحدث الكتب والروايات الحصرية أنصحكم بالإشتراك فى جروب ساحر الكتب

ولتحميل المزيد من الروايات والكتب الحصرية انضم الى جروب ساحر الكتب

تحميل رواية الأحمر يعشق ضياءك pdf – كاردينيا الغوازي
تحميل رواية الأحمر يعشق ضياءك pdf – كاردينيا الغوازي

قراءة مباشرة : من هنا

لطلب الكتاب : من هنا

للإنضمام إلى الجروب: من هنا

   للإبلاغ عن رابط لا يعمل : من هنا

Comments are closed.